قصة قصيرة عن التنمّر

كان سامي طفلًا هادئًا يحبّ القراءة، لكن بعض زملائه كانوا 

يسخرون منه بسبب نظارته.في كل مرة يسمع ضحكاتهم،

 يشعر بالحزن ويصمت.في يومٍ ما، سقط سامي في ساحة المدرسة،

 فتجمّع الأطفال.لكن ليلى تقدّمت بسرعة، ساعدته على الوقوف وقالت:

“الكلمات الجارحة تؤلم أكثر من السقوط.”شعر المتنمّرون بالخجل،

 واعتذروا لسامي.ومنذ ذلك اليوم، تعلّم الجميع أن الاحترام يجعل

 المدرسة مكانًا أجمل،وأن القوة الحقيقية هي في اللطف، لا في

....... السخرية.

🌱 العبرة: كن لطيفًا، فكل قلب له قصة.